رغم أن فضيحة التلاعب في معدلات انبعاثات الغاز التي كانت بطلتها شركة فولكس فاجن الألمانية، مر عليها أكثر من شهرين إلا أنه لاتزال هناك مشكلة كبيرة في الشركة العملاقة لصناعة السيارات، مشكلة تؤثر على قدرتها على منافسة الشركات الكبرى الأخرى خلال الفترة القليلة المقبلة.
وهذا ما تعلن عنه الكثير من الأخبار التي تأتي من الشركة نفسها، أو عبر وسائل الإعلام التي تتابع أخبار الشركة. وقد انتشرت مؤخرًا بعض الاخبار حول قيام الشركة الألمانية العريقة بوقف إنتاج السيارة فولكس واجن باسات بمحرك الديزل في ولاية تينيسي الأمريكية.
وهو ما أرجعته الصحف ووسائل الإعلام إلى الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها الشركة نتيجة فضيحة التلاعب في نتائج اختبارات معدل عوادم سياراتها التي تعمل بمحركات ديزل.
وتعليقًا على هذا القرار المفاجئ، فقد قال المتحدث الرسمي باسم مصنع فولكس في ولاية تينيسي أن الشركة ستواصل بيع سيارة فولكس واجن باسات المزودة بمحرك بنزين، ولكن ستوقف فقط النسخة التي تعمل من خلال محرك ديزل.
تأتي هذه الأنباء وسط مجموعة أخبار أخرى تؤكد أن مبيعات الشركة من سيارات فولكس واجن، التي تعمل بمحركات ديزل قد توقفت في السوق الأمريكية بعد فضيحة التلاعب، بشكل كبير، ما يؤثر على مصداقيتها وموقفها التنافسي أمام كبار صناع السيارات في العالم.
في السياق ذاته أعلنت الشركة الألمانية عبر مجموعة من البيانات الإعلامية الصادر مؤخرًا أن شركة بورش الألمانية التابعة لها قد تضررت بفضيحة العوادم حيث تراجع صافي أرباحها.
جدير بالذكر أن عدد السيارات التي تستخدم هذا المحرك يصل إلى حوالي 11 مليون سيارة، وحتى الآن لا تزال الإحصائيات جارية على قدم وساق من أجل توضيح العدد الحقيقي للسيارات المتأثرة بالفضيحة أو حتى الدول التي توجد فيها.
على جانب آخر فمصائب قوم عند قوم فوائد، حيث صرح روبرت شتادلر رئيس شركة أودي أن فضيحة تلاعب شركة فولكس واجن في قيم عوادم سيارات الديزل سوف تعمل بشكل كبير على زيادة الحركة في صناعة السيارة الكهربائية، حيث أن فضيحة الديزل هي الشغل الشاغل للشركة هذه الفترة، وستقوم بحلها وفق خطة تم وضعها.

Leave a Reply